أسباب اسمرار الجسم

أسباب اسمرار الجسم

ما أسباب اسمرار الجسم المفاجئ؟ وما هي أبرز الطرق الطبيعية والطبية لعلاج ذلك؟ حيث يعاني العديد من الأشخاص وخاصةً النساء من تغير لون الجسم المفاجئ إلى لون أغمق دون وجود مرض سابق يفسر هذا التغير، يعتبر الجلد والبشرة حساسين جدًا تجاه العديد من العوامل المتنوعة، لذا سنناقش في هذا المقال أسباب حدوث ذلك استنادًا إلى موقعنا.

أسباب اسمرار الجسم

يعتبر تغير لون الجسم إلى الاسمرار من المشكلات الجلدية التي قد تظهر في مناطق متنوعة ومختلفة من الجسم وخاصةً البشرة التي تعتبر الأكثر عرضة لهذا التغيير، غالبًا ما يحدث هذا نتيجة لعادات وممارسات غير صحيحة أو تأثيرات عوامل خارجية، يتساءل الكثيرون عن أسباب اسمرار الجسم بشكل مفاجئ.

من المهم أن نلاحظ أن هناك عدة أسباب يمكن أن تؤدي إلى اسمرار البشرة وشحوب الوجه وليست نتيجة لعامل واحد فقط، يمكن لهذه الأسباب أن تحدث تغييرات متعددة في صبغة ولون الجلد، سنذكر تلك الأسباب بشكل واضح في الفقرات التالية.

اقرأ أيضًا: طريقة إزالة السواد حول الفم

التعرض لأشعة الشمس

إذا تعرض الشخص لأشعة الشمس بشكل منتظم ومكثف لفترات طويلة خلال منتصف النهار فإن ذلك يؤدي إلى تحفيز وتنشيط مادة الميلانين في الجلد مما يتسبب في اسمرار الجسم تدريجيًا وقد تظهر بعض البقع الداكنة على البشرة، لذلك ينبغي تقليل التعرض لأشعة الشمس واستخدام الكريمات الواقية منها.

الإصابة ببعض الأمراض والإصابات

قد يكون من أسباب اسمرار الجسم هو الإصابة بمرض جلدي يؤثر على لون وصبغة الجلد ومن أبرز هذه الأمراض:

  • المعاناة من أمراض الكبد حيث تؤثر بشكل كبير على لون الجلد مما يجعله يميل إلى اللون الأصفر وهذا يتسبب في ظهوره بشكل شاحب.
  • الإصابة بمرض البهاق تؤدي إلى تحول لون الجلد إلى اللون الأبيض بدلًا من اللون الداكن.
  • وجود التهاب وحساسية الجلد.
  • المعاناة من مرض الأنيميا حيث يؤدي إلى ظهور الجسم بلون باهت وتغير ملحوظ في لون البشرة.
  • التعرض للحروق الجلدية يمكن أن يؤدي إلى ظهور ندبات داكنة اللون ومن الصعب إزالة هذه الندبات أو التغلب عليها.

ممارسة بعض العادات الخاطئة

تؤثر مجموعة من العادات والممارسات في تغيير لون صبغة الجلد ويمكن أن تكون أحد الأسباب والعوامل الرئيسية خاصةً في منطقة أسفل العين، نذكر أشهر تلك العادات الخاطئة عبر النقاط التالية:

  • كثرة ممارسة التدخين.
  • فرك البشرة بحدة وقوة.
  • الإفراط في البقاء مستيقظًا خلال الليل.
  • الجلوس لفترات ممتدة دون تغيير الوضعية بين الحين والآخر أمام الأجهزة الإلكترونية كالهاتف والكمبيوتر.

تناول بعض الأدوية

قد يكون من أسباب اسمرار الجسم المفاجئ وتغير لون الجلد هو تناول بعض الأدوية المعينة التي تسبب تغيرًا في صبغة الجلد كأثر جانبي، من بين هذه الأدوية ما يلي:

  • بعض أنواع المضادات الحيوية تتسبب في فرط وزيادة التصبغ في الجلد مما يؤدي إلى ظهور بقع داكنة وبألوان متنوعة على أجزاء مختلفة من الجسم.
  • أدوية لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي.

فترة الحمل

إن فترة الحمل تعتبر من الفترات التي تشهد فيها النساء تغييرات عديدة في الهرمونات والتصبغات الجلدية وعادةً ما تكون هذه التغييرات مؤقتة حيث ترتبط بأشهر الحمل وتختفي تدريجيًا بعد الولادة، يحدث تغير في لون الجلد في مناطق محددة شائعة، ومن هذه المناطق:

  • الخدود.
  • أعلى منطقة الصدر.
  • منطقة الرقبة.
  • منطقة الثدي.

سوء التغذية

من المهم أيضًا الإشارة إلى أن النظام الغذائي يلعب دورًا هامًا في التغيرات التي تحدث للجسم وهناك علاقة بين نوعية الأطعمة المتناوَلة وصحة الجسم، فعندما يتم الإفراط في تناول الأطعمة غير الصحية وعدم اتباع نظام غذائي غني بالمعادن والفيتامينات التي يحتاجها الجسم قد تتأثر الصحة بشكل سلبي.

وينتج عن ذلك تعرض الجلد لعدة مشكلات مثل: الجفاف والتشقق وقد يصبح الجلد داكن اللون وتظهر بعض البقع على البشرة أو في مناطق مختلفة من الجسم.

أنواع فرط تصبغ الجلد

بعد معرفة أسباب اسمرار الجسم من الضروري توضيح أنواع فرط التصبغ التي تصيب الجلد حيث إن كل نوع منها مرتبط بعامل وسبب مختلف سوف نستعرض هذه الأنواع من خلال النقاط التالية:

  • الكلف أو قناع الحمل (Melasma): أثناء فترة الحمل تحدث تغييرات هرمونية كبيرة تؤدي إلى ظهور لون داكن في الجلد في عدة مناطق من الجسم ويكون الأكثر شيوعًا منها على البطن والوجه.
  • البقع الشمسية Sunspots: تنشأ نتيجة التعرض الطويل لأشعة الشمس، تظهر هذه البقع بشكل شائع على اليدين والوجه.
  • تصبغات الجلد الزائدة بعد الالتهابات: بعد تعرض الجلد للجرح أو الالتهاب أو بعد ظهور حب الشباب تتشكل مجموعة من البقع الداكنة في مناطق مختلفة من البشرة.

عوامل اسمرار البشرة

يأخذنا النقاش حول أسباب اسمرار الجسم إلى استكشاف العوامل التي تؤدي إلى هذه الحالة، يحتوي الجلد على صبغة الميلانين التي تتحكم في لونه، عندما تزيد نسبة الميلانين يزداد اسمرار الجلد سنوضح العوامل المسببة لذلك عبر النقاط التالية:

  • الأشعة فوق البنفسجية: التعرض المفرط لأشعة الشمس يشكل تهديدًا كبيرًا للبشرة ولونها إذ يغتبر من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تصبغ الجلد بشكل مباشر، يمكن تقليل تأثير هذه الأشعة من خلال استخدام واقي الشمس.
  • جفاف طبقات الجلد الداخلية: يمكن أن يؤدي تلف الأنسجة الداخلية للجلد إلى ظهور تفاوت في لون البشرة لذا يصبح من الضروري ترطيب طبقات الجلد بعمق بين الحين والآخر مما يساعد في إعادة النضارة و الحيوية للخلايا الجلدية.
  • التهابات حب الشباب: تسهم الالتهابات في تحفيز وتنشيط الخلايا الصبغية مما يؤدي إلى اسمرار الجلد ولتجنب ذلك يجب معالجة حب الشباب بسرعة وعدم إهماله.
  • تجدد خلايا البشرة: إذا تجددت خلايا البشرة ببطء فإن ذلك يؤدي إلى تغير لونها إلى الأسمر، ينصح باستخدام بعض المقشرات للمساعدة في تسريع هذه العملية لأنها تعمل على إزالة خلايا الجلد الميتة.

علاج تغير لون الجلد

بعد البحث في أسباب اسمرار الجسم المفاجئ من المهم الإشارة إلى الوسائل العلاجية التي يمكن استخدامها للحد من زيادة إفراز الميلانين وتجنب اسمرار الجلد والبشرة والجسم بشكل عام، نوضح تلك الوسائل عبر النقاط التالية:

  • التقشير الكيميائي: يساهم التقشير إلى حد كبير في إزالة الطبقات العليا من الجلد والتي تظهر عليها آثار التغير في اللون.
  • توجد مراهم طبية: تتوفر مجموعة من الكريمات والمراهم التي تساهم في علاج التغير المفاجئ في لون الجلد ويتم استخدامها تحت إشراف الطبيب، تتنوع هذه المراهم من حيث الأنواع والأشكال لتلائم جميع أنواع البشرة.
  • الوصفات الطبيعية: يمكن استخدام عدد من الوصفات التي تتضمن مكونات وعناصر طبيعية والتي تساهم بشكل فعال في استعادة لون البشرة إلى حالته الطبيعية قبل حدوث فرط التصبغ ومن هذه المكونات: (العسل – الخيار – الطماطم – الليمون – الزنجبيل).

طرق الوقاية من تغير لون الجلد

طرق الوقاية من تغير لون الجلد

جدير بالذكر أن هناك مجموعة من الإرشادات والطرق التي تساعد في الوقاية من فرط التصبغ أو تغير لون الجلد إلى اللون الداكن وظهور البقع، سنشرح تلك الأساليب في النقاط التالية:

  • تناول الأغذية الصحية الضرورية: من المهم تناول الخضروات الورقية الخضراء ومنتجات الألبان والبروتينات المتنوعة حيث يحتاج الجسم هذه العناصر لمكافحة أي تغيير في الجلد.
  • تجنب العادات السيئة: تساهم بعض العادات في ظهور البقع الداكنة لذا من المهم الابتعاد عنها مثل تجنب النظر المطول إلى الأجهزة الإلكترونية والحفاظ على الهدوء وتجنب التوتر والقلق.
  • الاهتمام بالنوم المبكر: يساهم النوم في ساعة مبكرة في تقليل السواد والهالات السوداء حول العينين مما يعزز من نضارة وحيوية البشرة.
  • استخدام الكريم الواقي من الشمس: يعتبر تطبيق الكريم الواقي من الشمس على الوجه وأجزاء الجسم التي ستتعرض لأشعة الشمس خطوة مهمة ويجب التأكد من تجديده كل ساعتين.
  • عدم فرك حب الشباب: عند فرك حب الشباب الموجود على البشرة يمكن أن يترك آثارًا وبقعًا على الجلد لذا من الضروري استخدام بعض الكريمات المضادة لذلك ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبيب مختص.

وفي ختام حديثنا عن أسباب اسمرار الجسم نؤكد على أهمية توحيد لون البشرة والاعتناء بها وينبغي اتباع الطرق والنصائح المذكورة في المقال للتقليل من اسمرار الوجه واسترجاع لون البشرة الموحد في أسرع وقت ممكن.

تعليقات